أبحث عن بقايا قوتي التي أهملتها منذ عرفتك .. أحتاجها اليوم لأواجه هلع فراقك ..
ندأب التعود على كل ما يريحنا و يشعرنا بالطمأننة .. نحتاج الخروج من ذواتنا و التغلغل في ذات أخرى قادرة على احتواء أحلامنا و أوجاعنا دون أن تبخس حقنا في تفردنا
التقيتك يوما مستكينا على مفترق طرق يسلبني الكثير .. فآثرت إلا انتزاعي نحو غيم من كون آخر .. أكون فيه كما لم أكن يوما بسيطة ، وديعة ، أنثى بلا أغلال خوف أو ريبة ، و الأهم متخففة من حزني .. لأنتشي بأمن و حنان أرغبهما يحملان طابع ذكورة دون آثار تملكية أو استغلالية
متاهات الروح مغلقة أبدا ..متعذر الدخول إليها حتى علينا أنفسنا .. ولا سبيل لاتيانها إلا بتصريح يمنح في لحظة أو يكون عصيا إلى الأبد ، و ليست تلك المشكلة .. بل أن تمتلئ المتاهة بشخص عليه الخروج لأي سبب كان .. فلا سبيل لفراره دون احداث كارثة نفسية و جسدية .. عندها نتمنى لو بقيت المتاهة تصفر ريح فراغها عوض خرابات الحزن و نعيق الوحدة الذي يبقى يقض مضاجعنا .
يزعجني أني عدت لأتعرف بمخاوفي و اجابهها .. كنت متلذذة بكسل يحمل نكهة أمنك .. أنعم بخدر ج






















